بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله وصحبه الميامين وبعد
الكل يسمع عن هذا الذى يرهف به الغرب على لسان ذلك اليهودى الارجنتينى أوكامبو من مطالبته باصدار مذكرة بحق رئيس الجمهورية (عمر حسن أحمد البشير )حفظه الله ورعاه،بسبب ارتكاب جرائم حرب فى أقليم دارفور،ويتزامن هذا مع الهجوم الغاشم من حركة الظلم والتفريق ،وهجوم الأثيوبيين على منطقة حدودية لبلادنا معهم،وفى وقتا تشهد فيه البلاد عملية توافق وطنى وتفاهم بين الحكومة والاحزاب كافة مما أدى لاستقرار البلاد وهدوء التوتر السياسى داخل البلاد نسبيا.تاتى تصريحات أوكامبو لكى تضيف لبلادنا جملة من الأزمات فالسؤال الأن لماذا هذا التوقيت بالذات؟لماذا يريدون توقيف الرئيس البشير ؟ومن ماذا يوقفونه؟من التنمية التى بدأت تعم البلا د شئيا قليلا.أيها القارئ الكريم انتبه......
البلاد تستقر بعد جملة أزمات وتأتى الأزمة الأكبر
ثم لماذا لم يحدثنا أوكامبو من قبل عن هذا الأكتشاف من قبل؟ام أن الأذن لم يصدر بعد؟
والله البشير ده زول طيب شديد،يوفر لمرتزقة المنظمة الدولية فى بلاده الحماية ويقول الصعلوك ده عاوز يقبضوا
أيها السادة لو أرادوا البشير حقا فليأتوا لأخذه بدلا من التهديد من بعيد ،ولكنه ليس كذلك فهو شئ اخر يعلمه أسياد هذا الناذل أوكامبو.لن يوقف البشير ولن يسلم،وسيتكلم الاعلام الغربى التافه وسيصمت،ولكنها البلبلا التى تريدها أمريكا وهذه هى الفوضى الخلاقة التى تريدها واشنطن من تهديدها للزعما ء العرب والأفارقة ورسالة لموغابى.
وأعتقد أن الرسالة قد وصلت للكل بلااستثناء،ان الأوان أن يتحرك هؤلاء الدمى التى تسمى بالحكام العرب
ويتخلوا عن توصيات جامعة الدول المهزومة فى قراراتها وحتى أجنداتها التى يجهلها الكثير من المسلمين والعرب انفسهم،فهى تجمع العرب وغير العرب خارجها .لذاعلى رؤسائنا أخذ قرار قوى وحازم تجاه السياسة الخارجية تجاه هؤلاء الفرنجة،وقطع العلاقات العلنية والسرية مع أسرائيل حتى تتخلى عن احتلالها للقدس الشريف،وأن تسخر وسائل اعلامها لحرب اعلامية مضادة للهيمنة الفكرية الغربية التى تملأ الاعلام بدلا من ملئه بالمسلسلات التركية الرومانسية وافلام الكرتون ،وتدريب الشباب المسلم واعداده عقديا وبدنيا للمعركة الفاصلة من الامريكان واليهود الحاقدين على كل ماهو اسلامى وعربى.وأيضا العمل على الحصول على الطاقة النووية للاغراض العسكرية وليست السلمية هكذا،وأيضا غض الطرف وتجاهل القوى العظمى زعموا وانتهاج نهج اسلامى فى التعامل معهم قوامه قوله تعالى(وأنتم الأعلون).أما سيدى الرئيس البشير المحترم
نحن جاهزون شبابا وشيبا للزود عن ديننا ووطنا ،فامض بنا ولاتتردد وانظر مانفعله بهم ان شاءالله.فقط أعطنا الأذن بقتال القوم وجهزنا بالعتاد فوالله لترين مايقر عينك منا
وليس حماسة بل أخذا بالاسباب
درب الشعب وأزرع فيه عقيدة التوحيد الصافية مبادئ الجهاد
وحب الموت وكراهية الدنيا،أزرع الأخلاق فى نفوس شعبنا بالقران والسنة ،وستجد جيشا فيه القعقاع وسماك بن خرشة وحنظلة.بدلامن ان تجده يوم لاينفع الندم فرفور،وبلوبلو،والقلعة،وحطام شباب مدمر فى ديم الحبش بالصحافة
لن نسلمك سيدى الرئيس ولو متنا دون ذلك فردا تلو الاخر
وفقك الله ورعاك ورزقك البطانة الصالحة
ووفقك للحكم بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

وفقك الله أيها الشجاع

لن نسلمك

وهذا مصيرهم

ايها الجندى الغيور

امض بنا

لن نسلمك

وهذا مصير هم
(0) تعليقات

وفقك الله أيها الشجاع

لن نسلمك

وهذا مصيرهم
(0) تعليقات
<<الصفحة الرئيسية







