رحم الله فتا هذب الدين شبابه ومضى يزجى الى العلياء فى عزم ركابه مخبتا لله صير الزاد كتابه واردا من منهل الهادى ومن نبع الصحابة ان طلبت الجود منه فهو دوما كالسحابة أونشدت العزم فيه فهو ضرغام بغابة رسالة الى شباب الامة الذين تنكسو عن طريق الكتاب والسنة ومنهاج سلف الأمة الصالح.أبعث هذه الأبيات أوقظ فيهم روح الاسلام،وأخاطب الجامعيين منهم الذين انساقوا وراء الذئب الأعور والعجوز الشمطاء الملعونة العلمانية والشيوعية التافهة.ماذا وجدتم فيهما من رجاحة رأى لم تجدوه فى الاسلام. معاشر الأخوة المسلمين ان الدين ليس فقط مجرد صلوات نؤديا فى اليوم والليلة.وصيام رمضان من كل شهر نقول الله قادر على كل شئ وهو عالم بكل الخفايا وفى السياسة والحكم الله لايعلتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.فى الصلاة نقف ونقول اهدناالصراطالمستقيم غير المغضوب عليهم.والمغضوب عليهم هم الذين قال الله فيهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ونواصل الرد على التناقض فيما يأتى..
الاحد, 11 مارس, 2007
<<الصفحة الرئيسية







