الحمدلله المتفرد بالوحدانية ،وكمال الربوبية لا رب سواه خلق الكون وهو أعلم بمجراه وفحواه قال تعالى:(انا كشئ خلقناه بقدر).وأشهد أن لااله الا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وبعد
منذ اربعة عشر قرنا مضت والبشريه ما زالت تتخبط فى ظلمات القوانين الوضعيه والفلسفات البشريه من اشتراكيه وشيوعيه الحاديه وراسماليه ماديه .
فى وسط كل هذا الزخم والجدل والغثا ضاعت المعانى الاسلاميه الواعيه على هدى الكتاب والسنه لتحل محلها القوانين البشرية الناقصه فمثلا من مجال دراستى بكلية القانون فى السودان وجدت العديد من الاخطاْءفهاكم مثالا للتساهل فى تطبيق الشريعه فى جرائم الحدود نجد ان القانون الوضعى تقاضى النظر عن قطع يد السارق بالسجن لمدة مختلفه والنتيجه جمع من النزلاء وزيادة تكاليف معيشتهم داخل السجن وبعد ذلك خروجهم لدنيا الا عمل (البطاله التى دخلوا السجن هربا منها 0
لذا نجد ان الشريعه الاسلاميه كانت ارئف بهم فقمة العدل بتر الجزء المريض ليتعظ الباقى وقتل ملكة الغناء بلا تعب فنجد ان القوانين الوضعيه قد تساهلت فى تطبيق شرع الله الذى من اسمائه الحسنى العدل فهو ارائف بالبشر من انفسهم وامهاتهم قال تعالى :(ان الله بالناس لرؤوف رحيم ).فيا من قلتم السلفيه قاسيه فالوضعيه جحيم .
الاحد, 07 يناير, 2007
<<الصفحة الرئيسية







